دراسة تكشف تغيّر غذاء أبو منشار الأخضر مع نموه
تحليل الحمض النووي يكشف 20 نوعًا من الأسماك ضمن غذاء أبو منشار الأخضر، ويرصد تغيّر فرائسه مع نمو الصغار في شمال غرب أستراليا.
كشفت دراسة نُشرت إلكترونيًا في 14 أكتوبر 2026 أن غذاء أبو منشار الأخضر يتغير مع نموه. وحدد الباحثون 20 نوعًا من الأسماك العظمية ضمن فرائسه في شمال غرب أستراليا، باستخدام تحليل الحمض النووي للتعرف على ما تتغذى عليه الصغار.
الحمض النووي يكشف فرائس أبو منشار الأخضر
اعتمد الفريق على مسحات من المذرق، وهو الفتحة التي تخرج منها الفضلات، ثم حلل الآثار الجينية للفرائس بتقنية الباركود الجيني المتعدد. وقدمت النتائج أول بيانات تجريبية عن العلاقات الغذائية لهذا النوع، وفق ملخص الدراسة المنشورة في دورية «مارين إنفايرونمنتال ريسيرش».
غذاء مختلف مع زيادة الحجم
رصد الباحثون تحولًا من الأسماك الزجاجية من جنس أمباسيس لدى الأفراد الأصغر إلى أسماك الرنجة من نوع Nematalosa come وأسماك الريمورا Echeneis naucrates، مع زيادة طول أبو منشار من نحو 80 سنتيمترًا إلى مترين ونصف المتر.
وقارن الفريق غذاءه بغذاء قروش تعيش في المنطقة نفسها. وسُجل أكبر تشابه في فرائس أبو منشار الأخضر مع قرش الليمون منجلي الزعانف. وتؤكد الدراسة أهمية مراعاة العلاقات الغذائية داخل النظام البيئي عند وضع إجراءات لحماية النوع، خصوصًا خلال مرحلة الصغر.
