دراسة تكشف فجوة في إطلاق أبو منشار حيًا ببنغلاديش

دراسة جديدة في بنغلاديش تجد أن رغبة الصيادين في إطلاق أبو منشار حيًا أعلى بكثير من معدلات الإطلاق الفعلية، وتحدد أبرز العوائق التي تواجههم.

دراسة تكشف فجوة في إطلاق أبو منشار حيًا ببنغلاديش

كشفت دراسة نُشرت في 27 سبتمبر 2026 أن رغبة كثير من الصيادين في بنغلاديش في إطلاق أبو منشار حيًا لا تتحول دائمًا إلى ممارسة فعلية. وقارن الباحثون بين استعداد الصيادين المعلن للإطلاق، الذي تراوح بين 85% و88%، وبين سلوك الإطلاق الفعلي الذي تراوح بين 22% و51%.

لماذا تختلف النية عن الممارسة؟

درست الباحثة شاشوْتي تشودري ريا وزملاؤها مواقف الصيادين من إعادة أبو منشار إلى الماء بعد وقوعه في معدات الصيد. ووجد الفريق أن حسن النية وبعض المعتقدات الثقافية يشجعان على الإطلاق، لكن الصيادين ذكروا عوائق متكررة، أبرزها خسارة قيمة المصيد، والخوف من الإصابة أثناء التعامل مع السمكة، وتشابك منشارها بالشباك عرضًا.

واستخدمت الدراسة نموذجًا تنبؤيًا بلغت دقته 78% لفحص العوامل المرتبطة بقرار الإطلاق. ومن بين العوامل التي برزت نوع الدافع لدى الصياد، ومعرفته بالقوانين، والعوائق التي يعتقد أنها تمنعه من إعادة السمكة حيّة.

ما الذي تقترحه الدراسة؟

يرى الباحثون أن حماية أبو منشار في مصايد بنغلاديش تحتاج إلى أكثر من العقوبات وحدها. وتدعو الدراسة إلى العمل مع مجتمعات الصيد، وبناء الثقة، وتخفيف الخسائر والمخاطر العملية التي يواجهها الصياد عندما يحاول إطلاق السمكة. وبهذا يصبح قرار الإطلاق ممكنًا في ظروف العمل الحقيقية، لا مجرد رغبة يعبّر عنها الصيادون في الاستطلاعات.

المصادر